حب الناس
جئت إليكم اليوم بوصفة ظريفة جداً لعلها تساعدك في سن معاملة الناس وإخلاصهم لك ..
قبل أن تلوم الناس ... امتدحهم:
لاحظ مدير شركة أن إحدى الموظفات دائمة التأخير فعاقبها بالخصم ولم ترتدع ففكر في طريقة أخرى .. عندما جاء في الصباح دخل إلى مكتبها وقد امتدحها وأخبرها أن فستانها جميل وذوقه راق وقال يا ليت ابنتي يكون عندها نفس ذوقك فطارت من الفرحة لهذا الامتداح وأردف يقول: أنا أحترم أصحاب الذوق الراقي والمحافظون على المواعيد, هذه الملحوظة لفتت نظرها ولم تتأخر طوال عملها بالشركة.
انتقد الناس دون أن يبغضوك:
دخل صاحب مصنع إلى العمال في الصباح ليتفقد العمال كعادته كل صباح فوجدهم يتناولون إفطارهم بمكان ممنوع فيه تناول الأطعمة بالمصنع فألقى إليهم السلام ثم ذهب. وقبل الغداء أرسل إليهم ليدعوهم إلى الغداء وأمر السعاة أن يضعوا الغداء في الاستراحة وبعد تناول الغداء معهم شكروه فقال لهم : ما رأيكم في هذا المكان؟ أهو أفضل لتناول الطعام أم بجوار الماكينات والمكاتب ويترك روائح تؤذيكم. طبعاً من يومه والعمال لا يأكلون إلا في الاستراحة احتراماً لمن احترمهم.
موقف آخر :
دخل صاحب محل ملابس إلى معرضه فوجد زبون يقف وكل العمال مجتمعون في زاوية بالمحل ولا يعيرون للزبون اهتماماً فوقف في مكان البيع وقام بالبيع للزبون وعند فتح درج الفلوس أحدث صوتا فانتبهوا ونظروا إليه في خجل ولكنه نظر إليهم وابتسم وتركهم ورحل وكانت هذه الابتسامة هى أبلغ من أي لفت نظر لهم وأفضل من تجريحهم بحق لما فعلوه ومن يومها التزم العمال وزاد احترامهم له.
إذا أردت أن تتكلم عن أخطاء الناس فتذكر أخطاءك أولاً :
علم صاحب شركة دعاية وإعلان بطريق الصدفة أن أحد الموظفين يعمل بعد الظهر في شركة أخرى وهو يمنع هذا منعاً باتاً ويعرف الموظفون لوائح الشركة جيداً فاغتاظ بشدة وجاء اليوم التالي مبكراً حتى ينتظر هذا الموظف ويوبخه على فعلته ويطرده من العمل وفي لحظة وقبل أن يأتي هذا الموظف جال بخاطره وتذكر أنه فعل نفس الموقف أيام كان موظفاً بإحدى الشركات وهو صغير السن قبل أن يكتسب الكثير من الخبرات, فلما أتى ذلك الموظف دعاه وأعلمه بالخبر فأُسقط في يد الموظف وعلم لتوه أنه سيطرد من العمل ولكنه فوجئ باحب العمل يقترح عليه أن يعمل نفس الوقت بالشركة ويحسب له أجر إضافي وبدون أن يخالف اللوائح. ومن بعدها كلما هم ذلك الموظف بمخالفة لوائح الشركة تذكر هذا الموقف لصاحب العمل فيقول لنفسه (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
لا تحرج المخطئ في حقك أو المنهزم منك.
عندما انتهت مباراة ملاكمة بين أشد عدوين فيها انهزم المصنف الأول للفوز بالبطولة فنظر إليه اللاعب المنتصر فوجد في عينيه انكسار ممتزجاً بدموع الهزيمة فتقدم إليه وهمس في أذنيه بكلمات بعدها ابتسم هذا اللاعب وجفت دموعه فلما سألوه بعد ذلك ماذا قال لك قال : قال لي : عشر سنوات من اللعب وانت تفوز فلا تحزن لقد لعبت أحسن مني بكثير وأنت أحق بالفوز وبهذه الكلمات خرجت من الشعور بالحزن والانكسار.
هذه اربعة طرق للوصول إلى حب الناس بكل يسر
ولنا متابعة لهذا الموضوع لاستكمال الثلاث طرق الأخرى
