الاثنين، 8 ديسمبر 2008

حب الناس

حب الناس
جئت إليكم اليوم بوصفة ظريفة جداً لعلها تساعدك في سن معاملة الناس وإخلاصهم لك ..
قبل أن تلوم الناس ... امتدحهم:
لاحظ مدير شركة أن إحدى الموظفات دائمة التأخير فعاقبها بالخصم ولم ترتدع ففكر في طريقة أخرى .. عندما جاء في الصباح دخل إلى مكتبها وقد امتدحها وأخبرها أن فستانها جميل وذوقه راق وقال يا ليت ابنتي يكون عندها نفس ذوقك فطارت من الفرحة لهذا الامتداح وأردف يقول: أنا أحترم أصحاب الذوق الراقي والمحافظون على المواعيد, هذه الملحوظة لفتت نظرها ولم تتأخر طوال عملها بالشركة.
انتقد الناس دون أن يبغضوك:
 دخل صاحب مصنع إلى العمال في الصباح ليتفقد العمال كعادته كل صباح فوجدهم يتناولون إفطارهم بمكان ممنوع فيه تناول الأطعمة بالمصنع فألقى إليهم السلام ثم ذهب. وقبل الغداء أرسل إليهم ليدعوهم إلى الغداء وأمر السعاة أن يضعوا الغداء في الاستراحة وبعد تناول الغداء معهم شكروه فقال لهم : ما رأيكم في هذا المكان؟ أهو أفضل  لتناول الطعام أم بجوار الماكينات والمكاتب ويترك روائح تؤذيكم. طبعاً من يومه والعمال لا يأكلون إلا في الاستراحة احتراماً لمن احترمهم.
موقف آخر :
دخل صاحب محل ملابس إلى معرضه فوجد زبون يقف وكل العمال مجتمعون في زاوية بالمحل ولا يعيرون للزبون اهتماماً فوقف في مكان البيع وقام بالبيع للزبون وعند فتح درج الفلوس أحدث صوتا فانتبهوا ونظروا إليه في خجل ولكنه نظر إليهم وابتسم وتركهم ورحل وكانت هذه الابتسامة هى أبلغ من أي لفت نظر لهم وأفضل من تجريحهم بحق لما فعلوه ومن يومها التزم العمال وزاد احترامهم له.
إذا أردت أن تتكلم عن أخطاء الناس فتذكر أخطاءك أولاً :
علم صاحب شركة دعاية وإعلان بطريق الصدفة أن أحد الموظفين يعمل بعد الظهر في شركة أخرى وهو يمنع هذا منعاً باتاً ويعرف الموظفون لوائح الشركة جيداً فاغتاظ بشدة وجاء اليوم التالي مبكراً حتى ينتظر هذا الموظف ويوبخه على فعلته ويطرده من العمل وفي لحظة وقبل أن يأتي هذا الموظف جال بخاطره وتذكر أنه فعل نفس الموقف أيام كان موظفاً بإحدى الشركات وهو صغير السن قبل أن يكتسب الكثير من الخبرات, فلما أتى ذلك الموظف دعاه وأعلمه بالخبر فأُسقط في يد الموظف وعلم لتوه أنه سيطرد من العمل ولكنه فوجئ باحب العمل يقترح عليه أن يعمل نفس الوقت بالشركة ويحسب له أجر إضافي وبدون أن يخالف اللوائح. ومن بعدها كلما هم ذلك الموظف بمخالفة لوائح الشركة تذكر هذا الموقف لصاحب العمل فيقول لنفسه (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
لا تحرج المخطئ في حقك أو المنهزم منك.
عندما انتهت مباراة ملاكمة بين أشد عدوين فيها انهزم المصنف الأول للفوز بالبطولة فنظر إليه اللاعب المنتصر فوجد في عينيه انكسار ممتزجاً بدموع الهزيمة فتقدم إليه وهمس في أذنيه بكلمات بعدها ابتسم هذا اللاعب وجفت دموعه فلما سألوه بعد ذلك ماذا قال لك قال : قال لي : عشر سنوات من اللعب وانت تفوز فلا تحزن لقد لعبت أحسن مني بكثير وأنت أحق بالفوز وبهذه الكلمات خرجت من الشعور بالحزن والانكسار.
هذه اربعة طرق للوصول إلى حب الناس بكل يسر
ولنا متابعة لهذا الموضوع لاستكمال الثلاث طرق الأخرى

السبت، 6 ديسمبر 2008

سألونى

سألوني
س قالوا لي لو مشيت في الشارع علي قدميك لمدة عشر دقائق ماذا تري؟
ج قلت اري سائق متهور يجري بسرعة وسط الناس دون حذر فيصدم بائع خبز يركب عجلة ويحمل الخبز فوق رأسه فيقع ويقع الخبز علي الأرض فيتركه ويجري .... خسارة علي الشهامة.
- رأيت قهوة مساحتها صغيرة جدا يخرج منها كراسي تملأ الشارع يمينا ويسارا يجلس عليها الناس ينظرون إلي كل فتاة أو امرأة تمر وسطهم وهي مجبرة لانه لا يوجد طريق آخر ... خساة علي الأخلاق
- أري بنت ترتدي بنطلون جينز ضيق جدا وبدي أضيق منه أظنها لم تستطع أن تلبسهم إلا بمساعدة إخوتها وأمها بطريقة حشو السجق ناس تمسك البنطلون وناس تضغط علي راس البنت حتى تُتحشر داخل البنطلون فينظر إليهم البنطلون وهو يبكي ويقول ارحموني احسن هاتفتق من الغيظ ... الف خسارة علي التربية
- أرى امرأة عجوز تعبر الشارع وهي تكاد تري بالعافية ولا أحد يأخذ بيدها لتمر بسلام... وااسفاه علي الرجولة
- وعلي يساري أري مخبز يقف عليه حوالي ستين  رجل وامرأة لشراء الخبز وقد تساعوا في القاء السباب علي بعض ولعن الحال الذي وصلوا اليه ويقولوا الله يرحم زمان ايام كان الرغيف لامؤاخذة بتعريفة (نص قرش) وكان الرغيف مثل الفطيرة وبدون طوابير أو معاناة أما رغيف اليوم تنظر اليه فتراه مكشر فتظن ان امه ماتت محروقة وابوه مات في حادثة واخوه دخل السجن واخته طلها جوزها وجيرانه عزلوا وبيته وقع والشراع غرق... ما دايم الا وجه الله
أري شاب يسير بسيارته ببطء بجانب الطيرق وانظر إلى الرصيف لأرى فتاه تسير علي الرصيف وقد أخذت  تتقصع في مشيتها وتبتسم له وهو يعاكسها . الأدهي أنها جارته ولا يستحي من نفسه وأكيد هو يقبل علي اخته نفس الفعل.
- اسمع الأذان يرفع وفي نفس الوقت تخرج شتائم من ميكوباص وسباب دين من السائق لأن الزبون لا يوافق ان يجلس زبون آخر علي رجله لأنه لا يوجد مكان.
نظرت خلفي وجت امرأة من الدور الرابع ترمي بشنطة زبالة وسط الشارع فيقع الكيس وينفجر علي الأرض إن لم يكن فوق رأس احد المارة فتقول له معلهش وتدخل بكل سلبية وتكرر الفعل كل يوم.
أري صوت أغاني يخرج من بلكونة كادت أذني أن تنفجر منه فلما سألت قالوا هذه أم أحمد ابنها أحمد اتخرج من خمس سنين واشتغل اليوم صبي عند بائع جرائد (يجلس علي الجرائد حتي لا تطير من الهواء) أما ابنتها الوحيدة اتخرجت من سنتين من كلية ما فوجدت عمل في مستشفي (تجلس أمام المريض هو يقول آه من الألم وهي ترد عليه وتقول لأ) وسلم لي علي الشهادة.
رأيت سياة الشرطة تقف أمام جزار لتقبض عليه ولما سألت قالوا لي أنه يبيع لحم حمير قلت وكيف عرفتم؟ قال لي أحدهم أن جارة مراته جوزها بدأ مؤخرا يظهر عليه أشياء غريبة مثل يصحو في وسط الليل يتمرغ علي السرير ليحك ظهره وقفشته يأكل عود برسيم متخفياً في بير السلم وأخيرا رفض الاستحمام إلا في الترعة وبمساعدة اصحابه ردت عليها جارتها أنا كمان جوزي بيعمل نفس الأشياء ومن هنا اتفضح الحمار (قصدي الجزار).
أري أمام كل منزل مطب أقامه الناس حتي يضطر أصحاب السياات إلى تهدئة السرعة فلما مررت من علي المطب ماشياً علي قدمي أحسست أني عبرت جبل فخرجت منه انهج والهث وجريت مسرعاًً خوفا منه.
هذه بعض المشاهد التي رأيتها في شارع واحد علي مدار ثلاثون دقيقة... والله يسامح اللي كان السبب
ردوا علي واحكوا ي مشاهد مشابهة ترونها في الشارع

الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

يوم عصيب

هذا اليوم لن أنساه في حياتي أبدا وهو يوم موت أمي في السفينة وهي عائدة من السعودية بعد أداء العمرة.
أحببت أن أبدأ أول موضوع بالمدونة عن أغلي من كانت في الوجود وكيف تلقينا هذا الخبر وما سرنا إليه بعد هذا اليوم
هذه رسالة إلى أمي في أخراها لنخبرها عن حالنا في هذه اللحظات الصعبة التي مرت علينا يوم موتها
أمي..
أين ذهبت وتركتينا في دوامة الحياة. أعرفك أننا لسنا بخير, لقد أخذت معكي كل خير .. أخذت الحنان كله .. أخذت معك الكلمة الطيبة .. أخذت نسمات البيت الكبير والتجمع الجميل هل تتذكرين يا أمي هذه الأيام . كنا بجوارك بل كنت أنت بجوارنا كل خميس والبيت مملوء بالعائلةكل جنب في البيت يذكرني بك. كم جلست بين يديك أبكي من موقف أو أشتكي من معاملة وماكنت تفعلينه معي. كم أشتاق إلى لمسة يديك.
أنت لم تكوني أم عادية بل كنت هرم صبر وحنان وتضحية وعقل وطمأنينة. كان يكفيني أن أتصل بك لأسمع صوتك فقط عندما تضغط علي الدنيا فتزول كل هموم الدنيا.
لقد كنت كالشجرة التي أراها في وسط الصحراء فأستظل بظلها فتهدأ نفسي ويستريح بالي.
الحمد لله أنك لم تري الحزن الذي اعتصر قلوبنا أنا وإخوتي عند سماع خبر موتك.. يومها كنت في العمل واتصلت بك في السفينةوأنت عائدة من العمرة فرد علي حمايا وقال لي اذهب إلى بيت أمك لأنها ستأتي مريضة حاولت ألا أصدق نفسي أعطيت لنفسي أمل وقفت فى الشارع ابكى واحسست ان الدنيا تضيق شيئا فشيئا حتى انه لم يصبح حولى مكان لاخذ نفسا عميقا او اصرخ صرخة تخرج فيها روحى قبل آن اسمع بموتك .
ذهبت الي البيت و الجميع بالمنزل في انتظارك وهم لا يعرفون انهم ينتظرون السراب .. لا يعرفوا ان نظرتك الينا من شباك الاتوبيس و انتي ذاهبة الي العمرة انها كانت النظرة الأخيرة نظره وداع نظرة مغادرة من الدنيا.. نظرة لن تعود ابدا..وكانك تقولي لي ولاخوتي بهذة النظرة خذوا بالكم من بعضكم..اكملوا مسيرة الحب والعطاء..لن اعود اليكم لاحافظ عليكم او اصلح بينكم او حتى أجمعكم فى رمضان او العيد..
تاكدت بالصدفة خبر الموت من ابنة خالتى صرخت باعلى صوت..بكيت..نحبت..تمتمت بكلمات لم أفهمها كل هذا بدون.. صوت قلبي كاد يخرج من مكانه ولكن لان الكبير وجب علي التعقل و الصبر. ومن هذة اللحظة وانا ادخل وانظر الى عين اختي امل واخرج الى الشارع وابكي كيف اخبرها كيف ستكون صدمتها....وهكذا اخوتى
كيف اعرف اخوتى؟؟؟؟.....
جمعت إخوتي واولاد خالتى فى غرفة ومهدت لهم الخبر ثم قلت لهم صرخ اخي الأوسط صرخة ووقع مغميا عليه.خرج أخي الصغير الى الشارع وهو يكتم حزنه لم يتكلم بكلمة.لم يبكي بدمعة تحجرت عينيه.ولكنه كان يتساءل داخل نفسه(وهو اصغرنا)ويقول:كيف ساواجه هذه الدنيا؛مات ابي وماتت امي وانا في عز شبابي. كل شباب العيلة يعيشون في عز والديهم إلا أنا كتب الله علي الوخدة , امي كانت كل شئ في حياتي.اصبحتُ لا شئ اصبحت مجهولا.اصبحت وحيدا اصبحت فى مركب صغير وسط امواج شديدة قذفتنى يمينا ويسارا وانا مستسلم لها ليس بيدى شئ.
_ناتى الى اختى الكبيرة والوحيدة إن نظرتى الى حالها عندما سمعت الخبر فى هذه اللحظة انا اعتبر ان أختي ماتت للحظة ثم عادت لتواجه ما لم تتوقعه ولم تكن على استعداد له صرخت..بكت..وقعت على الارض تتكلم بكلمات تقطع القلب.
هل يتخيل احد ان يضع احد الناس يده فى جسمك وينزع قلبك منه بشده ثم يقطع يديك ورجليك وانت لا تحس بهذا.اظن ان هذاهو ااحساس امل في هذه اللحظة.
جلسنا على هذا الحال أنا وإخوتي وباقي العائلة بكاء طوال الليل والتفكير في انتظار المجهول وكيف سنعيش في هذه الدنيا بدون روح بدون الحب والحنان والتضحية
اما محمود فوقف في الشارع ظللنا هكذا حتى جاءت لحظة لن ننساها ابدا وهو وصول سيارة الاسعاف وخروج جثة امي منها ونحن لا نستطيع ان نسلم عليها..لانستطيع ان نحضنها..لم نستطيع ان نقول لها حمد لله على السلامة..لن نفرح بما جاءت به من هدايا الينا.
رأيتها فى كفنها لا تستطيع ان تمد يدها لتسلم علينا لا تتحرك..لا تتنفس..لا تحرك رمش سكنت جوارحها.فاضت روحها الى بارئها..تركتنا الى الابد بعدها جاءت سيارة المعتمرين وكان بها اغلب العائلة.ثلاثة من خالاتى وحمايا وابنته وكثيرون.....جاء دور محمود:
نزل المعتمرين من السيارة وهم يبكون طبعا ولكن عندما نزل زوج خالتى وحمايا فى نفس الوقت ارتمى اخي الصغير في حضنه وبكى بكاءًًاً لن انساه بكاء ابكى كل الموجودين بكاء ابكى حتى طوب الارض صرخ وبكى وانتفض جسده وهو يقول:
امى..امى..اين ذهبتى لما تركتينى..يا ليتك ترجعى..ارجعى ولو للحظة..
اشتقت ان اقول كلمة(ماما) بعد ان حرمت من كلمة(بابا)
عودى لالمس يديك..
عودى لاقبل قدميك..
عودى لتضمينى اليك بشدة..
عودى لتضعى يدك على صدرى وقولى لى اطمئن انا بجانبك..
عودى لتعمرى البيت..
عودى لتجمعينا بجوارك..
عودى الينا ولا تنسي تجيبى معاك الفرحة والبسمة.........

هذا هو اليوم العصيب الذى مر علينا ولن ننساه.
هذا اليوم كان بداية عهد الحزن والضياع والمشاكل والفرقة والتشتت.
لذلك اوصى لكل من له ام على قيد الحياه انه بين يديه كنز لن تراه او تحس به الا بعد فقده...
قلبل يد امك صباحا ومساءا وبرها واحفظها ولا تقل لها الا الكلمة االطيبة والبسمة الرقيقة.....
آسف ان كنت ازعجتكم ولكن اردت ان ابدا مدونتى بذكر امى
ولنا عودة لأمي
السلام عليكم وحمة الله وبركاته.........

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

تعريف بالمدونة

هذه أول رسالة لي علي المدونة وأحب أعرفكم عن اهتماماتي الكتابية وهي
- كتابة ساخرة
- اخبار جديدة جدا
- رياضة وخاصة الأهلي
- قصص حية
- مواقف ضاحكة
- نكت لم تسمعها من قبل